
الخُطبة الموحَّدة في الم - Paperback
$10.99
$14.49
-24%Quantity
01
Pay over time for orders over $35.00 with
Offers & Perks
Earn 10 points with this purchase
Added to your rewards balance after checkout.
100 points welcome bonus
Create an account and start with extra points.
Languages:ArabicPublisher:Kinzy Publishing AgencyISBN-13:9786338386665ISBN-10:6338386667UPC:9786338386665Book Category:Social Science, Political Science, ReligionBook Subcategory:Islamic Studies, Commentary & Opinion, IslamSize:8.27 x 5.83 x 0.12 inchesWeight:0.082Product ID:SC1HVWATAP
في زمنٍ تتشابه فيه الأصوات، وتُقال الكلمات ذاتها على المنابر كأنها صدى لا روح فيه، يأتي هذا الكتاب ليطرح سؤالًا شائكًا لا يجرؤ كثيرون على الاقتراب منه هل ما زالت الخطبة تؤدي رسالتها؟ أم تحوّلت إلى طقسٍ شكليّ يفقد معناه كلما تكرّر بلا وعي بالواقع؟هذا العمل ليس هجومًا، ولا صرخة غضب عابرة، بل قراءة واعية في جوهر الخطاب الديني حين يُنزَع منه نبضه الإنساني. يفتح المؤلف نافذةً عميقة على مفهوم "الخطبة الموحّدة"، لا ليكتفي بوصفها، بل ليزنها بميزان المقاصد، والواقع، ومسؤولية الكلمة. هنا لا نجد تنظيرًا جافًا، بل حوارًا داخليًا بين النص والناس، بين المنبر والشارع، وبين ما يُقال وما يجب أن يُقال.يتحرّك الكتاب بين التاريخ والواقع، بين النصوص المؤسسة والتجربة المعاصرة، كاشفًا كيف يمكن للكلمة أن تُحيي القلوب أو تُخدّرها، وكيف يصبح الخطيب إما شاهدًا على عصره أو مجرد قارئٍ لنص لا يعرف لمن كُتب. نبرة العمل تتدرّج بهدوء من التحليل الرصين إلى القلق المشروع، ثم إلى أفقٍ ملهم يدعو لإعادة الاعتبار للخطبة بوصفها فعل وعي ومسؤولية، لا مجرد التزام إداري أو أداء روتيني.هذا كتاب لمن يؤمن أن للكلمة وزنًا، وللمنبر أمانة، ولل
Languages:ArabicPublisher:Kinzy Publishing AgencyISBN-13:9786338386665ISBN-10:6338386667UPC:9786338386665Book Category:Social Science, Political Science, ReligionBook Subcategory:Islamic Studies, Commentary & Opinion, IslamSize:8.27 x 5.83 x 0.12 inchesWeight:0.082Product ID:SC1HVWATAP
Publisher: Kinzy Publishing Agency
Free shipping on orders over $75. Standard shipping takes 3-7 business days. Eligible items may be returned within 30 days of delivery. Conditions apply.
